الشيخ المحمودي
683
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أبو العباس الخجندي الرياشي قال : حدّثنا محمد بن حمّاد الشاشي عن حاتم الأصمّ ، عن شقيق بن إبراهيم البلخي عمّن أخبره من أهل العلم قال . . . قال : جابر بن عبد اللّه الأنصاري : لقيت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ذات يوم صباحا فقلت : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ قال - : [ أصبحت ] بنعمة من اللّه وفضل من رجل لم يزر أخا ولم يدخل على مؤمن سرورا . [ قال جابر : ] قلت : وما ذلك ؟ قال : يفرّج عنه كربا أو يقضي عنه دينا أو يكشف عنه فاقة . قال جابر : ولقيت عليّا عليه السّلام يوما [ آخر ] فقلت : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ [ ف ] قال : أصبحنا وبنا من نعم اللّه وفضله ما لا نحصيه مع كثير ما نعصيه فما ندري أيّ نعمة أشكر ؟ أجميل ما ينشر ؟ أم قبيح ما يستر ؟ » . 744 - [ قوله عليه السلام في جواب ابن أخيه عبد اللّه بن جعفر ] وقال عليه السّلام في جواب ابن أخيه عبد اللّه بن جعفر الطيّار ؛ لمّا قال له : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ : - وبالسند المتقدم آنفا قال عبد اللّه بن جعفر الطيّار ؛ دخلت على عمّي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام صباحا وكان مريضا فقلت : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ قال : يا بنيّ كيف أصبح من يفنى ببقائه ، ويسقم بدوائه ، ويؤتى من مأمنه . 745 - [ قوله عليه السلام حول خيار الأمّة وشرارها ] وقال عليه السّلام حول خيار أمّة الإسلام وشرارها : - على ما رواه أبو جعفر الطوسي رفع اللّه مقامه ، في الحديث : ( 8 ) من